ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٩٤ - الحديث ٢٣١
[الحديث ١٢]
١٢ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: لَا تُبَاعُ الدَّارُ وَ لَا الْجَارِيَةُ فِي الدَّيْنِ وَ ذَلِكَ أَنَّهُ لَا بُدَّ لِلرَّجُلِ مِنْ ظِلٍّ يَسْكُنُهُ وَ خَادِمٍ يَخْدُمُهُ.
[الحديث ١٣]
١٣ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ بُرَيْدٍ الْعِجْلِيِ
في
آخر الليل و هو ساجد ينادي: اللهم إني أسألك بقوتك القوية، و بحالك الشديد، و
بعزتك التي خلقك لها ذليل، أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تأخذه الساعة. قال:
فو الله ما رفع رأسه من سجوده حتى سمعنا الصائحة، فقالوا: مات داود بن علي. فقال
أبو عبد الله عليه السلام: إني دعوت الله بدعوة بعث بها الله إليه ملكا، فضرب رأسه
بمرزبة انشقت منها مثانته «١». انتهى. ثم
اعلم أن الخبر يدل على أن الدين يتعلق بذمة القاتل، و ينافي ظاهرا ما مر من أن
القتل في سبيل الله لا يكفر الدين. و يمكن حمله على ما إذا لم ينو الأداء و هذا
على ما إذا نواه، كما هو الظاهر من حال المعلى. و
فيه مدح عظيم، و هو مختلف فيه، و أخبار مدحه أكثر، و إن كان ضعفه أشهر، و حسنه
عندي أظهر. الحديث
الثاني عشر: حسن. و
يدل على استثناء الدار و الخادم في الدين، كما ذكره الأصحاب، و حملوا الأولى على
ما إذا كانت مناسبة لحاله، و الثانية على ما إذا كان محتاجا إليها. الحديث
الثالث عشر: صحيح.
(١) إختيار
معرفة الرجال ٢/ ٦٧٥- ٦٧٦، الرقم: ٧٠٨.